الدين والسياسة | مركز الدين والسياسة للدراسات


جديد دراسات
جديد المرصد
جديد المقالات

08-14-2011 09:16

دراسة مقدمة للمؤتمر الوطني الأول للأمن الفكري تحت شعار ( المفاهيم والتحديات) بجامعة الملك سعود ممثلة في كرسي الأمير نايف بن عبدالعزيز لدراسات الأمن الفكري في الفترة 22ـ25 جماد الأول لعام 1430هـ
عنوان الدراسة: تعزيز الأمن الفكري في مؤسسات المجتمع المدني السعودي كجمعيات تحفيظ القرآن الكريم نموذجاً
الباحث د.هشام علي الأهدل


ملخص الدراسة:
تحدث البحث عن تعريف المجتمع المدني بأنه شبكة التنظيمات التطوعية الحرة التي تملاء المجال العام بين الأسرة والدولة وتعمل على تحقيق المصالح المادية والمعنوية لأفرادها والدفاع عن هذه المصالح وذلك في إطار الالتزام بقيم ومعايير الاحترام والتراضي والتسامح السياسي والفكري والقبول بالتعددية والإدارة السليمة للعلاقات والصراعات ) فالمجتمع المدني يشمل النقابات المهنية والطلابية والاتحادات العمالية والمجالس الانتخابية والغرف التجارية والصناعية والأندية الأدبية والرياضية والدينية والجمعيات الخيرية بمختلف تخصصاتها ومنها جمعيات تحفيظ القرآن الكريم ضمن مؤسسات المجتمع المدني وكالإغاثية والتعليمية والإرشادية والصحية وغيرها . وبين أهمية دور تلك المؤسسات عموماً وحلقات تحفيظ القرآن الكريم خصوصاً في تعزيز الأمن الفكري في المجتمع السعودي والآثار العملية للحلقات القرآنية من حيث تعزيز الفكر.
خلص الباحث بعدد من النتائج والتوصيات التالية:
1ـ تعتبر جمعيات تحفيظ القرآن الكريم من أهم مؤسسات المجتمع المدني في المحافظة على الأمن وتثبيته .
2ـ لمعلم التحفيظ والمنهج أثر كبير في تعزيز الأمن الفكري لدى شخصيات طلاب حلقات التحفيظ .
3ـ ضرورة العناية بنشر ثقافة القراءة الهادفة لدى أفراد المجتمع من خلال معارض الكتاب وبيع الكتاب المخفض وكتاب الجيب ومراكز القراءة في الإجازات الصيفية والأسبوعية.
4ـ التصدي لأصحاب الأقلام المسعورة والأفكار الموتورة التي تكتب في الانترنت وبعض وسائل الإعلام والتي تنادي أو تكتب ما يخالف محكمات الشريعة واستنهاض همم أهل العلم لمحاورتهم ومناصحتهم .
5ـ تساهم حلقات تحفيظ القرآن الكريم في دعم الأمن الفكري من خلال عناية المعلم بالعلم الشرعي واهتمامه بالدور التربوي مع طلابه.
6ـ علاقة الحلقات القرآنية بجماعة المسجد وتشجيع العمل التطوعي يثبت مفاهيم الأمن الفكري لدى طلاب حلقات تحفيظ القرآن الكريم.
7ـ ينتج عن تعزيز الأمن الفكري في حلقات تحفيظ القرآن الكريم المساهمة في تجفيف منابع الجريمة وتقوية الانتماء الوطني وطاعة ولاة الأمر من الأمراء والعلماء.
8ـ أوصى بالعناية بمعلمي الحلقات مادياً ومعنوياً وتثقيفاً ويتطلب من المؤسسات المعنية بالمعلمين مراعاة ما يلي :
أـ زيادة مكافأة معلمي القرآن الكريم ومنحهم المزيد من الحوافز المادية مما يكون له أثر على استقرارهم النفسي والقدرة على العطاء والقيام بواجبهم التربوي المنوط بهم وسن الأنظمة واللوائح المعززة لمكانة معلم التحفيظ في المجتمع .
ب ـ يوصي ببرامج دورات الحوار وأسسه وضوابطه مع نماذج عملية من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح.
ج ـ إكساب معلمي التحفيظ دورات في مفهوم الإقناع بمعرفة مجالاته وطرق التأثير وكيفية معالجة معوقات التفكير مع تزويدهم بتطبيقات عملية في التأثير والإقناع.
د ـ دعم الأنشطة اللامنهجية والأعمال التطوعية في حلقات تحفيظ القرآن مادياً ومعنوياً وحث رجال الأعمال والقطاع الخاص للمساهمة في ذلك.

تعليقات الزوار 0 | إهداء 0 | زيارات 1397


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في FaceBook
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Digg


د.هشام علي الأهدل
د.هشام علي الأهدل

تقييم
1.04/10 (14 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

 

جميع الحقوق محفوظة لـ"مركز الدين والسياسة للدراسات"

Design By Marvksa.com