الدين والسياسة | مركز الدين والسياسة للدراسات


جديد دراسات
جديد المرصد
جديد المقالات

08-14-2011 09:17

دراسة مقدمة للمؤتمر الوطني الأول للأمن الفكري تحت شعار ( المفاهيم والتحديات) بجامعة الملك سعود ممثلة في كرسي الأمير نايف بن عبدالعزيز لدراسات الأمن الفكري في الفترة 22ـ25 جماد الأول لعام 1430هـ
عنوان الدراسة: مفهوم الأمن الفكري بين المحددات العلمية والإشكالات المنهجية المعاصرة
إيمان أحمد عزمي


ملخص الدراسة :
تحدث البحث عن العقل بصفته احد الضرورات الخمس ضمن الدين والنفس والعقل والعرض والمال ثم يعرف الباحث كلمة ( الأمن ) من حيث المعنى اللغوي والاصطلاحي فالأمن لغة يمثل شعور إنساني معين واصطلاحا هو النظام الذي يضم عددا من الأفراد يسند إليهم العمل على إيجاد الشعور بالأمن .
و كذلك عبارة ( الأمن الفكري) من حيث اللغة والاصطلاح فالفكر في اللغة إعمال النظر في الشيء وفي الاصطلاح هو اسم لعملية ترد القوى العاقلة المفكرة في الإنسان لطلب المعاني المجهولة من الأمور المعلومة أو الوصول إلى الأحكام أو النسب بين الأشياء . وبين أن ما يهدف إليه الأمن الفكري أساسا هو حماية العقيدة والفكر من المؤثرات الفكرية التي تواجههما في عالم اليوم لكن مسئولية الأمن الفكري ينبغي أن تتوفر فيمن يتحملها الشروط التالية :
أولا: أن يكون الفرد القائم على تحقيق الأمن الفكري وتوفير الحماية والتحصين العقائدي والفكري متعلما تعليما عاليا ومثقفا تثقيفا فكريا ومعرفيا يستطيع بواسطته أن يميز في الثقافة بين الأصيل والدخيل وبين النافع والضار ملما إلماما كافيا بأصول الدين والمذاهب والمعتقدات السياسية والدينية والثقافية .
ثانيا : أن يكون من المؤمنين بالفكر السائد في بلده والمعتقدات الغالبة فيها وعلى وعي بما يظهر من تأويلات وآراء وأفكار جديدة في المجتمع حتى يتمكن من التعامل معها بحنكة ووعي وإدراك سليم .
ثالثا: أن يكون معروفا عنه الثبات على الرأي والذكاء وقوة الشخصية وهدوء الأعصاب والقدرة على الحوار والإقناع والحجة والتأني في إصدار القرارات والحكمة في اتخاذ المواقف وبعد النظر .
وخلص الباحث إلى إن مفهوم الأمن الفكري من خلال هذا البحث من حيث الجانبين العقلي والنفسي المكون للشخصية العربية المسلمة السليمة فكرا وسلوكا في تعاملها مع الإشكالات التي يفرضها كل عصر إنما يستلزم تكاتفا وتكاملا من خلال مؤسسات المجتمع المدني أفرادا وجماعات لتحميل مسئولية حماية الأمن الفكري بدءا من الأسرة ومرورا بالمسجد وجماعة الأقران وحتى وسائل الإعلام والأندية والمراكز الشبابية والمدرسة وكافة مؤسسات التعليم والعمل والتربية في المجتمع المدني على اعتبار أنها الأساس المجتمعي المتين والأصل القويم لتحقيق الأمن الفكري بالعقل الواعي والإدراك السليم والقدرة على التفكير والتحليل الناقد المدعم بالسلوك الذي يعكسه الجانب النفسي المتفق مع الجانب العقلي للشخصية العربية المسلمة.

تعليقات الزوار 0 | إهداء 0 | زيارات 1961


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في FaceBook
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Digg


إيمان أحمد عزمي
إيمان أحمد عزمي

تقييم
1.02/10 (14 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

 

جميع الحقوق محفوظة لـ"مركز الدين والسياسة للدراسات"

Design By Marvksa.com